ابراهيم السيف
54
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
القضاء في بلد الخرمة ، وبقي فيه مدة ، وأحبّه الناس لسيرته الطيبة ، وكان الملك عبد العزيز يمتنّ على ابن لؤيّ أمير الخرمة بقوله : عينت عندك الشّيخ إبراهيم وأنا في أمسّ الحاجة إليه ، ثمّ صدر الأمر بنقله إلى الرّياض ، وبقي فيه مدة طويلة ، ثمّ في بداية عام 1371 بعد إعفائه من قضاء الرّياض عين قاضيا لوادي الدواسر « 1 » ، ولم ينقد إليه فألزم به ، وسار كارها تكليفه بهذا العمل . وكان رحمه اللّه يجله مشايخه ، ويرون فيه الطالب المجدّ ، وممن أثنى عليه شيخه العلّامة سعد بن عتيق الذي كان يرى أنّه من أحسن تلاميذه ، ورشّحه للقضاء لما يرى فيه من صفات تؤهله إلى منصب رفيع كمنصب القضاء ، ولمّا علم الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ رئيس القضاة بحصول نقله إلى قضاء وادي الدواسر طلب من الملك عبد العزيز نقله إلى منطقة أبها ، ولكنّه توفّي رحمه اللّه في العام الذي نقل فيه إلى وادي الدواسر عام 1371 . سيرته وأخلاقه : نضيف إلى ترجمته مما ذكره الشّيخ البسّام في كتابه « 2 » عن
--> ( 1 ) في « علماء نجد » ( 1 / 308 ) و « الروضة » ( 1 / 54 ) و « موسوعة الأعلام » ( 1 / 76 ) ذكروا أنه بقي في قضاء الرياض من عام 1364 إلى أن أعفي من القضاء عام 1367 ، وفي العام نفسه عينه الملك عبد العزيز إماما لجامع الرياض الكبير ، واستمر فيه إلى أن عين قاضيا لوادي الدواسر ، وكان هذا عام 1370 ه . ( 2 ) « علماء نجد » ( 1 / 308 ) .